أكدخبراء تغذية أمريكيون أن تناول اللوز قد يلعب دوراً أساسياً في الاستغناء عن الإبر المعالجة للسكري بعد تناول الوجبات الغنية بالكربوهيدرات . كما يقي من التوتر الناتج عن عملية التأكسد .وقال هؤلاء إن تناول اللوز قد يغني عن حاجة الجسم الأنسولين بعد تناول وجبة مليئة بالكربوهيدرات . وكانت نتائج دراسات سابقة أظهرت أن اللوز يقلل مستوى الكوليسترول في الدم . كما ثبت أن اللوز أثراً كبيراً في السيطرة على مستوى الجلوكوز في الدم و المحافظة على قلب سليم .ويعد اللوز من المصادر الغنية بالماغنيسيوم و البروتينات و الألياف . كما يحتوي على البوتاسيوم والكالسيوم و الفوسفور و الحديد و الدهون الأحادية المشبعة التي لا تؤذي القلب . و يرى الباحثون أن تناول حفنة من اللوز بشكل يومي كجزء من الغذاء الصحي يساعد في تقليل خطر الإصابات القلبية . و ذلك لفاعليته في تقليل مستويات الكوليسترول الكلي و كوليسترول البروتين الشحمي الضار قليل الكثافة .وقال الخبراء إنه ليست هناك مخاوف من أن يؤدي تناول اللوز إلى زيادةالوزن و البدانة . فقد أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن جدران الخلايا في ثمار اللوز قد تلعب دوراً في امتصاص الجسم للدهون الموجودة فيها . فعند أكل اللوز لا يمتص الجسم جميع الدهون فيه . فلا تدخل في عملية الهضم و تطرح خارجاً . الأمر الذي يجعل اللوز طعماً صحياً قليل السعرات .
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire